ابن حمزة الطوسي

87

الوسيلة

به الراحلة جاز . والرابع : يصلي كيف شاء ، وإن استقبل بتكبيرة الإحرام كان أفضل . فصل في بيان ما يجوز فيه الصلاة اللباس ثلاثة أضرب : إما تجوز فيه الصلاة ، أو تكره ، أو لا تجوز فيه . فالأول عشرة أشياء : القطن ، والكتان ، وكلما ينبت من الأرض من أنواع الحشيش والنبات ، وجلود ما يؤكل لحمه إذا كان مذكى ، وصوف ( كل ) ( 1 ) ما يؤكل لحمه ، وشعره ، ووبره إذا لم يكن منتوفا عن حي أو ميت ، والحواصل الخوارزمي ( 2 ) ، والخز الخالص ، وما كان مخلوطا من ذلك بالقز والإبريسم . وإنما تجوز الصلاة في ذلك بشرطين : جواز التصرف فيه - إما بالملك أو الإباحة - ، وكونه طاهرا من النجاسة . والثاني أحد عشر شيئا : الثياب السود - سوى العمامة - ، والثوب الشاف ، والسنجاب ( 3 ) ، وما يكون فوق جلد الثعلب ، والأرنب ، أو تحته يابسين ، والحرير المحض للنساء ، والعمامة إذا لم يكن لها حنك ، وشد الإزار فوق القميص ، والقميص المكفوف بالحرير المحض والثياب المنقوشة بالتماثيل ، - وروي حظر ذلك - ( 4 ) ، واشتمال الصماء ، وهو أن يلتحف بالإزار ، ويدخل طرفيه تحت يد

--> ( 1 ) لم ترد في نسخة " ط " . ( 2 ) الحواصل : جمع حوصل ، وهو طير كبير له حوصلة عظيمة ، يتخذ منها الفرو . مجمع البحرين - حصل - 5 : 350 ، وحياة الحيوان 1 : 273 . ( 3 ) السنجاب : حيوان قدر الفأر ، شعره في غاية النعومة ، يتخذ من جلده الفراء . حياة الحيوان 2 : 34 . ( 4 ) التهذيب 1 : 363 حديث 1503 .